ئاگاداری
ئاگاداری
ئێمە لە فەیسبووک
ڕیکلام
پەیامی ئاسمان

پەڕەی پەیامی ئاسمان

باشترین وتە وتەی الله یـە عزوجل

فۆلۆ کردن

الجمل التي لا محل لها من الإعراب

الجمل التي لها محل من الإعراب

الجمل التي لا محل لها من الإعراب

١- الجملة الإبتدائية، وهي التي تأتي في أول الكلام، مثل: يسمُو المرءُ بأخلاقه.
٢- جملة صلة الموصول، وهي التي تأتي بعد اسم موصول، مثل: جاء الذي مات أبوه، فجملة (مات أبوه) لا محل لها من الإعراب، لأنّها صلة الموصول.
٣- جملة جواب القسم، مثل: والله لأفعلن الخير، فجملة (لأفعلن الخير) لا محل لها من الإعراب، لأنّها جواب القسم.
٤- جملة جواب الشرط غير المقترن بالفاء، مثل: إن تذاكر تنجح، فجملة (تنجح) لا محل لها من الإعراب، لأنّها جواب الشرط.
٥- الجملة التعليلية، مثل قوله: (وصَلِّ عليهم، إن صلاتك سكن لهم)، فجملة (إن صلاتك ...) لا محل لها من الإعراب، لأنّها تعليلية.
٦- الجملة التابعة لجملة لا محل لها من الإعراب، مثل: (العلم نور، والجهل ظلام)، فجملة (العلم نور) لا محل لها من الإعراب، لأنّها ابتدائية، وجملة (الجهل ظلام) مثلها لا محل لها من الإعراب، لأنّها معطوفة عليها.
٧- الجملة الاستئنافية: وهي التي تنقطع عما قبلها، مثل قوله: (فلا يحزنك قولهم، إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون)، فجملة (إنا نعلم ....) لا محل لها من الإعراب.
وكأن تقع بعد النداء، فهي استئنافية، مثل: يا طارق، سأسافر غداً، فجملة (أسافر ...) لا محل لها من الإعراب.
٨- الجملة الاعتراضية، وهي جملة خارجة عن الموضوع، ويمكن حذفها دون ضرر في المعنى، مثل:
(حفظ طارقٌ - أظن - ألفية ابن مالك)، وتقع بين جزئين متلازمين كوقوعها بين المبتدأ والخبر، مثل:
(النحوُ - أنا مؤمن - سَهلٌ)
أو بين الفاعل والمفعول به، مثل:
(نصح أبي - حفظه الله - ابني)، فالجمل: (أظن - أنا مؤمن - حفظه الله) لا محل لها من الإعراب.
٩- الجمل التفسيرية، وهي تفسر ما قبلها، مثل: (نظر المظلوم في انكسار، أي: أنا مظلوم)
فجملة (أنا مظلوم) لا محل لها من الإعراب.
ومثل: (ألا أدلك على طريق الخير، تَبِرُّ والدَيكَ)،
فكل من: (أنا مظلوم - تبر والديك) تفسيرية، لا محل لها من الإعراب.

کۆپی کرا